Friday, 9 April 2010

تساؤلات ….. و الإجابة واحده


إذا تساءلنا ما الذي يميز دوله عن أخرى أو مجتمع عن مجتمع ما الذي يجعل دول من عالم ثالث ودوله من عالم أول ودوله ليست من العالم أساسا .
للسؤال جواب واحد و صريح من حيث المقارنة بين دوله و أخرى ممكن أن تكون أسباب لا دخل لها في الإنسان مثلا ( المناخ ، الطبيعة ، الجو البديع ، الخ…)
إما الأشياء التي تجعل المقارنة صعبه هي مقارنه مجتمع بأخر .. ما السبب وراء إخفاق مجتمعاتنا في اللحاق بسباق العوالم الأولى و الثانية لماذا الثبات الجبار قي عالم واحد مكانك راوح مع العلم أن رؤساء الدول يقومون بعقد مؤتمرات و لقاءات كثيرة دون مناقشه كيفيه الصعود للعالم الأول … هل من سر؟ هل من وصفه؟
نسمع بهذه اللقاءات والمشاورات وشاي الضحى وخلافه.. لكن دون نتيجة دون تطور.
على العموم الموضوع متشعب لكن ما يثير اهتمامي بالموضوع مجتمعي عامه و وطني خاصة و ما الذي يميز شعب عن آخر مجتمع عن آخر يوجد بحوزتي الجواب و الجواب سهل مكون من كلمه واحده لكنني أتساءل فقط مجرد تساؤل.
ما سبب التخلف؟ ما سبب ألاميه؟ ما سبب أعمال الشغب؟ ما سبب نصرة أخيك ظالم أم مظلوم ؟ ما سبب تفشي الفساد في مجتمع إسلامي؟ ما سبب فهم الحرية بطريقه خاصة ؟ ما سبب إبداء الرأي بطريقه وقحة والتخفي وراء ستار الديمقراطية؟ ما سبب عدم الولاء للوطن ( غير جنسيتك بالأفضل ) ؟ ما سبب عدم احترام الكبير .. عدم احترام رغبات الناس؟
هل انتم مستعدون للجواب أم لم تصلوا إليه بعد؟
الجواب هو: التوعية ثم التوعية ثم التوعية.
على الرغم من أنني مع الشخص الذي يكون نفسه ويبني نفسه بنفسه لكن لا ألوم من يعيش في مجتمع سلبي ينادي بالفكر ولا ينفذه لا من ناحية الإعلام ولا من ناحية التعليم وهذان أساس التوعية أو أدوات تساعد بالتوعية ، لو نجد إي شخص يقوم بعمل فاضح و غبر لائق بعد أن تمت توعيته بعدم فعل مثل تلك الأفعال هنا نلومه لأننا كدوله قمنا بالمطلوب و أكثر ( أتكلم بلسان ألدوله ).
الكل عنده مجتمع بروحه تقاليد وعادات يكتسبها أما من الأهل أو من خلال الاختلاط بأفراد المجتمع …. لنتبع نظام توعيه من قبل الدولة لاحترام
منشآت الدولة لاحترام العادات والتقاليد الطيبة للإخلاص بالعمل لحب الخير لجميع الصفات التي تجعلنا مجتمع راقي.
إذا لم يأخذ الإنسان أو ولي الأمر عهدا على نفسه بتعليم المسئول عنهم و توعيتهم بأمور الحياة التي يتشارك بها مع من حوله فيأتي دور الدولة بالتوعية.
اتساءل تساؤلات اخيره … وارجو ان تعذروني من كثره تساؤلاتي:
• لماذا لا يحترم المواطن قوانين المرور ( يسفط سيارته فوق االرصيف ويكسر الأرض إلي حاطتها الدوله ) ويكون شخص مسلم وعلى علم بان ذلك مرفوض تماما وبعد ذلك يطلب من أبناءه السلوك الطيب.
• لماذا لا يحترم الطابور ( الدور ) وكل واحد حسباله هو الأجدر وعنده مشاغل الدنيا فوق رأسه لازم يخلصها ... لا في مستوصف ولا جمعيه ولا محطة بنزين ولا دوائر حكوميه.
• لماذا نشاهد في أماكن التجمع الشباب دون عائلاتهم في أشكال وملابس و قصات مخزيه ( لو عندي ولد جذي تافه انحره ) دون الزرع في نفوسهم أن هذه الأفعال خاطئة و دون الاستنكار لما يفعلونه من أخطاء فادحه مؤثره في جيل بأكمله.
هذه التساؤلات تنصب على جهتين الأولى العائلة والأخرى الدوله .... بمجرد توعيه الشخص أكثر من مره بأن ذلك خطا ولا يصح عمله أو تنبيهه بالالتزام بالصلاة وحب الوالدين والأخلاق الحميدة بالتأكيد سيترك ما هو سيئ أو يتجنبه على الأقل ( بمجرد سماعنا أغنيه تافهة والإصرار على بثها كل يوم وكل ساعة نحفظها دون التدقيق على الكلمات و أساسا نكون غير معجبين بها يعني الزن على الودان)
هذا المثال يجب أن يتبع من قبل الدولة بالزن و الحنة على المواطن والمقيم بطريقه شيقة للتوعية وبذلك نستطيع منع بعض العائلات من الإصرار على جعل حياه أبناءهم
من حياتهم التي هي بالكامل غير عن حياه الآن العالم يتطور paste copy

أخيرا وليس آخرا:
همي الأول و الأخير يكون من قبل الدولة.... الدولة هي هاجسي هي المسؤولة عن التوعية وحث أبناؤها بعدم ارتكاب تلك الحماقات والالتزام بما سيذكر مع التدقيق على ما يحثنا به ديننا الاسلامي ( إماطة الاذى عن الطريق . النظافة من الإيمان .الإخلاص بالعمل ) أين المشكلة الدولة قادرة على ذلك وملزمه بوضع خطه مدروسة من قبل ناس على دراية كاملة بالنتائج وتطبق بالطريقة المثلى بعد ذلك ينشئ جيل سليم ونساهم بترك المعتقدات الخاطئة للأجيال السابقة.
الجواب الأول و الأخير التوعية تم التوعية تم التوعية.

Monday, 5 April 2010

مشروع.. العيد الوطني


من المفترض إن يكون يوما العيد الوطني وعيد التحرير مناسبتان سارة للمواطن والمقيم على حدا سواء على الرغم من إنني مواطن كويتي أبا عن جد لكن هذان اليومان اشعر بالضيق الشديد كلما اقترب الموعد للقاء ما سيحدث قبل وبعد هذه المناسبة ، انا لا اشعر بالضيق لهذه المناسبة بل بالعكس اشعر بالفخر لكن لأنني أكثر ولاء منم يظهروا مشاعرهم ( بالفوم وأعاقه الطريق و التخريب المتعمد ) لتشويه هذه الأيام الجميلة و متأكد من ذلك انا أكثر ولاء و غاريه على ارضي الطيبة التي تشهد أعمال شغب وعنف و تخريب خلال عيدها .
_ إذا لماذا يسمى أعاقه طريق الناس ( الشارع ) احتفالا!!
_ السهر والشغب طوال الأيام المذكورة من غير إثبات حب الوطن !
_ المضايقات من كلا الجنسين على أساس هذا التسيب ( ريال و مرا بالشارع.. شنو بيصير يعني ) و بعد ذلك ننادي بعدم الاختلاط.
_ من الذي سوف يجمع ما رميت على الأرض من أوساخ و أشياء مستهلكه على هذه الأرض؟ …..
يا أيها المواطن الذي تطالب الدولة بأن تحفظ كرامتك وكرامه أبناءك تفعل ذلك….إنا مستغرب كل الاستغراب في النهاية هذه مناسبة سعيدة أين السعادة في ما يحدث أين السعادة في عدم النظافة؟؟

• المشروع:
لنتفق بان من سيشارك في هذه الاحتفالات هم عدد كبير يمكننا حصره سواء كبير أو معقول لنفل 100 ألف شخص
و لنتفق إننا لدينا سنه كاملة من تاريخ 27-2 لغاية 24-2 العام الذي يليه ..إذا اتفقنا بأننا لدينا وقت ونعلم بالعدد المشارك .. هذا العدد ممكن حصره في ملعب أو إستاد رياضه يتسع لذلك و ليشارك نجوم الكويت ( مطربين ممثلين لاعبين إعلاميين شخصيات مهمة في المجتمع) وأنا على يقين بأن من سيشارك لن يأخذ ثمنا في حب الكويت وليتخلل الحفل مشاركه مدارس الكويت و رياض الأطفال بلوحات تعبيريه و احتفاليه ... العاب ناريه الخ......
ليقوم منظمو الحفل بأخذ مبلغ رمزي لكل من يريد التواجد في هذا المكان ( بهذه الطريقة نجمع مبلغ معين و يصرف لأحد الجمعيات الخيرية .... يحدد استخدام المبلغ في ما بعد )
يشترط و ينوه ويصاحب ذلك حمله دعائية تبلغ المواطنين وتحذرهم بعدم عمل مثل تلك المسيرات السابقة و إلا!! يعرض نفسه للمسائلة القانونية ويكون عبره لمن لا يعتبر.
بعد هذه الفكرة أو المشروع تستطيع ظم أنواع و أفكار جديدة كل عام و يظاف على كل ما ذكر كل شيء يخدم ألدوله و الشعب ... وين المشكلة؟؟

*النتيجة :
من وراء تنفيذ هذا المشروع الكتابي ( مو شرط احد يسويه ) ستكون النتيجة كالأتي:
1- تقليل الاختناقات المرورية في جميع الشوارع سواء المستخدمة في المسيرة لو التي يتم استخدامها تفاديا للزحمة.
2- إظهار حب الكويت في أجمل حله وأجمل صوره يشهدها جميع المشاركين والمشاهدين أيضا لهذا العرض.
3- توفير مبلغ مادي مقارنه لما سيتم صرفه في ( ترس السيارات بالبنزين و شراء الفوم والأعلام التي تستخدم في طريقه غريبة).
4- سينتظر الجميع هذه المناسبة بفارق الصبر للتعبير عن الاحتفال وارتداء أجمل الملابس ( بدل ما تلبسهم وتطيح له فراره بالمجمعات من غير داعي).
5-
6-
7-

*في حال عدم تنفيذ المشروع:
ياااااااااااريت نقوم بالتالي:
1- المطالبة بدفع غرامات ماليه كبيره لكل من يسيء لهدا اليوم ويتوافر في حوزته تلك الأشياء التي تساهم في تعكير صفو المناسبة.
2- تحديد شارع واحد فقط لاستخدامه .... انشالله يسووون إلي يبونه فيه ..المهم ( هذول الناس الي تكلمنا عنهم في السابق لايوجد لديهم ولاء يتم عزلهم على هذا الأساس).

في النهاية أتمنى التعبير عن هذه المناسبة يتم في طريقه حضاريه في رقي يعكس أخلاق صاحبه ( اعتبر هذه الدولة شخص عزيز على قلبك ولا تضايقه في يوم عيده بل اهديه أجمل الهدايا واسمعه أجمل الكلمات

Monday, 29 March 2010

ديوانية ... بوساره في العمارة


على الرغم من إنني خريج قسم النقد المسرحي و استطيع انتقاد ما أشاهد من اعمال لكن ...اعذروني لأنني في هذه المقالة لا استطيع انتقاد ( ديوانيه بو ساره في العمارة ) في الواقع لا استطيع لأنني لم أشاهد مسرحيه حيث لو أبدء بالانتقاد لن انتهي ، لكن أود إن أقول إن من كان واقف على خشبه المسرح لم يحترم إذن المشاهد ولا بصره .... إيحاءات و ألفاظ لو عشت ألف عام لن اسمح على نفسي في التلفظ بها بيني وبين نفسي حتى في ساعات الغضب و كيف ما حصل في دوانيه طارق العلي حصل على الملأ.
لا أنكر إنني ضحكت لكن على نفسي و على خيبة من بجانبي على استطاعتهم أن يجلسوا لهذه المدة دون أن يظهروا علامات الاستياء والاستنكار والرفض لما طرح من إسفاف ، لا استطيع نقد المسرحية لأنني لم اجلس لمده طويلة بمجرد الإعلان عن الاستراحة فضلت الخروج على الجلوس في مكان غير لائق يسمى في عصرنا هذا ( مسرح ) الله يرحم ايااااام المسرح وايام عمالقة المسرح إلي أسسوا و تعبوا و أبدعوا ( وياااه ولد العلي يسمي ديوانيته مسرح )




• عن الحلال والحرام:
( لا مساحه في المسرح للتحرك...لا أضاءه متحركة ثابتة .... الديكور ثابت طول المسرحية .... دخول مرام وهند البلوشي الغير مبرر تأكيد لكلمه ديوانيه )

*ملاحظه: ادري من راح بقراء المقال راح يقول شالي موديك لكن صديقي الصدوق ( محمد ) طلب مني وعلى الرغم إني حاولت أقنعه بالنفي لكن شاءت الظروف .... و هذا الغالي ما ارفض له طلب.

Sunday, 21 March 2010

شباب الهلاقة

طول عمري اسمع المثل إلي يقول ( يعلم الصلاة و ما يصلي ) اعتقد المثل يناسب المقال إلي بكتبه بنسبه 50% من أكثر الأشياء التي تجعلني استغرب إن يكون شخص لا علاقة له بموضوع ما و يفتي فيه.

شاهدت أمس برنامج على قناة العدالة اسمه ( شباب العدالة ) يتكلم عن الشباب وطموحهم وانجازاتهم و و و نفس أي برنامج يتطرق لهذه المواضيع بغض النظر عن سلبيات البرنامج إلي لها أول ما لها أخر هذا إذا كان في ايجابيات بالأساس ،

لا أضاءه سنعه ولا ديكور لا إعداد كلام صراخ ماكو تواصل بين الموجودين يختلفون في آراءهم بس عشان يتكلمون ويتكلمون عن الفوضوية على أساس أنها شي سلبي ولازم نتحاشاه ، والي قاعد يصير بالبرنامج شنو مو فوضويه وا عجبي :)

الجملة إلي خلتني استوقف ورآها إلف مره عن انه سيارة واحد من الموجودين إلي يسمي نفسه مذيع واهو خريج ديكور بالمعهد العالي للفنون المسرحية ( سنع ديكور البرنامج هذي وضيفتك ) يتكلم عن سيارته انه فيها عدد كبير من الملابس و الاحذيه و الكماليات الجملة مثل ما قالها المذيع المزعوم ( ابد سيارتي صارت سيارة فوازير) إنا مستغرب من كذا شي أول شي، أول مره في حياتي اسمع هذا الوصف ثاني شي هل هذا الوصف يصدر من رجل يوصف نفسه فيه + انه هذا الوصف مو مناسب للموضوع أساسا شنو يعني سيارة فوازير ابي احد يوضح لي ؟ بس اقول الله يهداك ونسمع في رمضان بعد الي ياي انك تشارك الفنان باسم فغالي في فوازير رمضان.
لا، المذيعة الحبوبه إلي مادري من أي جالية عربية يايه؟ تتقن اللهجة الكويتية وتتكلم كانت عن الموضة و الفوضويه والحين برجع للمثل إلي ذكرته في السابق
( يعلم الصلاة و ما يصلي ) يعني تتكلم عن الموضة و ما تدري عنها بس ليش إنا ذكرت نسيه 50% لأنه مو بس تتكلم عن الموضة وما تعرف عنها شي لا الحبوبة واثقة أنها استايل ومرتبه وغير فوضويه لا ماكياج سنع او مناسب حق عمرها او شكل البرنامج والصبغة الله يعافيني والبس ماكو تناسق أبدا مثل ما سمها صاحبي الي كان يشاهد الرنامج معاي ( زرزور منقش ) يبيلي مقال ثلاث صفحات أتكلم عن شكلها وإشكال إلي معاها الشباب إلي ما كلفوا عمرهم يشترون موس حلاقه يحلقون بالبيت و يوفرون 400 فلس للحلاق ، أنا ما أقول إلا الشرهة على هالاعلام الفاشل إلي كل من هب ودب سوا فضائيه يمع فيها زباله المجتمع إلي صار مذيع والي صار معد والي صار مخرج منغير ما يملك ما يؤهله لذلك ولا ابسط الاساسيات الي تخليه يصير بالمكان المناسب وجميعهم همهم اثنين المادة والشهرة ( خو الماده لا بختلف عليها اثنين اشلون تيبها تحفر بالصخر أو تكون سفيه مثل هالناس المهم تطلع فلوس ) بس الشهرة إلي محد قادر يفهمها صح ومحد قادر يسويها صح ، لي طلعت بالتلفزيون صرت مشهور أو مشيت بمجمع وشفت اثنين يتهامسون من بعيد عني بالصح وله بالخطاء قلت وصلت للشهرة خلاص الكل يعرفني ( ليس الفتى من قال كان أبي بل الفتى من قال ها إنا ذا ) باريت بس نفهم انه مو شرط نكون مشهورين أو معروفين المفروض نكون مشهورين بشنو معروفين بشنو شالي قدمته عشان تطلع و تتكلم وتكون موجود بالاعلام ومسلط عليك الضوء وعلى أي أساس تكون أنت قدوه وتتكلم عن الموضة وأنت ما تفهم شي فيها و تتكلم عن الفن وأنت ما عندك احساس بالفن وتتكلم عن الرياضة وأنت مكرش، اين المصداقية؟؟

يا حلوه روحي شوفي لج استايلست ونقصي من وزنج 25 كيلو وحطي ماكياج يناسب عمرج ولبسي لبس نفس الاوادم ماعليه بتزعلين المحاميد منج دام انتي زبونه مخلصه عندهم بس التغير مطلوب بعدها نسمح لج تتطرقين عن موضوع الموضة بس ما تتكلمين عنه بإسهاب على قدج من بعيد لي بعيد

Thursday, 21 January 2010

الموعد اليومي

الوقت متأخر... اذهبي لا تترددي من الممكن ان هذا الشيء هو الذي سيجعل ألليله تمر بسلام، لكن من الذي بجعلي اذهب إلى السينما في هذا الوقت المتأخر من الليل وانأ فتاه جميله ذات قوام ممشوق فارعه الطول متفردة متمرده على الواقع آه لتخرج هذه الأفكار إلى الواقع ..... أمسكت الهاتف واتصلت ....
آه يا له من فيلم ممل لكني سأذهب لا يوجد شي يجعلني أنام إلا تضييع الوقت، مره على موعد نومي اليومي بضع ساعات اصبري ولا تتعجلي لم يتبقى سوا ساعات قليله وتشرق الشمس ويحين موعد النوم الموعود إذا سأذهب.
ها إنا وحدي لا يوجد غير ذالك الرجل الموجود مع عائلته وتلك المرأة و محبوبها أو صديقها إذا صح التعبير ....
لا إنا لست الوحيدة.. الوحيدة الموجودة هنا بل ذلك الشاب الذي ينتظر إن يبدأ الفيلم وانأ عكسه تماما لأنني اعلم بأنه فيلم ممل و لأنني ارغب بمده أطول لكي أتمعن بوجه ذلك الشاب الوحيد ... التفت للخلف وبعد التفاته بسيطة لم أشاهد فيها ما يكفي لتكوين خلفيه ممتازة لرجل اليوم و إذ يبدأ الفيلم..
وما هي إلا ثواني واقترب مني وجلس من الكرسي المجاور، طوال ساعات الفيلم الطويلة انتظرت إن يتكلم أو يهمس بكلمه لكي أبدء بمحادثه طويلة بعده لكن دون فائدة هاهو الفيلم أوشك على الانتهاء ولم اسمع كلمه ترضي غروري .... لا يوجد إلا حيله واحده هذا مدار في بالي ... أمسكت حقيبتي ومررت من إمامه لكي اجعله يفكر بأنني راحلة وذهبت إلى دوره المياه وفعلا فور انصرافي منها وجدته عند باب السينما ممسكا بهاتفه يتحدث به لكنه مجرد انتهائي من تمثيليتي الصغيرة انتهى من محادثته السريعة وحينها شاهدته بتمعن وقلت في قرار نفسي لا ليس هو الرجل المنشود أبدا و راجعت قراراتي التي لا اتخذها بتمعن قراراتي السريعة التي جعلت من حولي يأخذ عني أفكار لا تمت لي بأي صله هل ما حدث هو واقع؟ يجب إن لا أرى في العتمة يجب إن لا أقرر في العتمة لكن لا يوجد وقت غير ذلك ويجب إن اتخذ قراراتي بسرعة.... يوم ويومين وثلاث أين المشكلة فمن تمتلك مواصفاتي يجب إن لا تستعجل.... حاولت إن ارجع مره أخرى لدوره المياه لكي أشعره بأنني رافضه تماما فكره التعرف إليه وبمجرد التفافي سمعت همسة..همسة كنت انتظرتها و إنا في غير المكان كنت انتظرها و إنا في مكان مظلم مغلق وبه أصوات الممثلين العالية لكن هذه الهمسة لن تغير قراري النهائي ...ما هي الا ثوان عدة ولم أجده بجواري ولا خلفي ولا إمامي يااااااااااااا أين هو ومن إنا التي تقرر من هو الرجل المنشود أليس هذا قرار ثنائي يجب إن يتم الموافقة عليه من كلا الطرفين ما أسرع تغييري لقناعاتي ها انا ابحث عن الرجل الغير منشود ومنذ ثوان هو من يبحث عني ..... أصوات ضحكات تنبعث من دار السينما المجاورة لي تهم بموعد نهاية الفيلم وخروج عالم أخر عالم مجاور لم اسمع يه يا الهي معقولة جميع هؤلاء الناس الكثر خرجوا من هذه الغرفة البسيطة يا إلهي لماذا لم اختر هذا الفيلم لكي ادخله إنا متأكد كنت سأختار على حسب مزاجي ... راجعت حساباتي وما إنا إلا واتخذت القرار سأذهب وابحث عنه .. عن الرجل الذي يريدني لا من إن أريده ....دفعات من الناس الخارجه من السينما أبعدتني جعلتني أضل طريقي هل هذا هو السبب إما قناعاتي الواثقة هي السبب ...........يااااه لا أتحمل ليله قادمة من العذاب تبدأ مع نهاية ليله أخرى.
إنا وحيده أتأرجح في الشارع منتظره موعد نومي الذي يبلغني به إشراقه الشمس ذاهبة إلي حيث لا ادري ذاهبة إلى قناعه جديدة قرار جديد اتخذه في الليل وأنساه بمجرد حلول الصباح ....موعد نومي اليومي.

بيع ضميرك واشتري اشويه حلاوة


حصل حوار منذ أيام مع احد الأصدقاء أو مشادة كلاميه إذا صح التعبير لأنني في حال كنت على صواب لا أتفاهم في شي أخذت فيه قرار مسبق .... اعترف بذلك

الحوار دار بيني وبين احد الأصدقاء بخصوص احد الشخصيات ( الوافدة ) البارزة في المجال الاقتصادي كيف استطاع إن يصبح من لا شيء شيء لا وشيء كبير بعد...

اعتراضي كان عن مبدأ انه لا يوجد شخص في مجتمعاتنا العربية يصعد بسرعة الصاروخ إلى إن يصل إلى مرتبه عاليه ومهمة في الدولة ويكون إمبراطوريه في الاقتصاد أو في السياسة أو في المجال الفني أيا كان إلا وباع ضميره ... و اقصد بالضمير هنا ( شيء عام الشرف العفة العيب تغير المبادئ بحيث يخدم الغايات الخ شيء لا يتطابق بشرع الله الواضح ) .. حيث إننا نعيش في مجتمع عربي تحكمه ضوابط وشروط قائم معظمه على الدين الإسلامي و الفضيلة، إما في الإسلام فالإسلام دين واضح وصريح لا يحتاج تشكيك في حاله بياع وشراء الذمم .. إذا احد باع ضميره في بلاد الغرب مو عيب ولا حرام طالما يخدم مبدأ عندهم واصلا هم من أنصار فكره استغلال الفرص والحياة فرض
(American dream)إحنا مو قاعدين بأمريكا
فلا يوجد مجال إن يقف الضمير في تحقيق غاية ما .. كل ما ذكر لا يشكل عائق في مذهبهم ومعتقداتهم أي فنان أو رجل سياسي أو من أصحاب رؤوس الأموال يغير ديانته ومذهبه على كيفه بما يخدم غاياته النبيلة وضروري إن لا يقف ويكون حجره عثرة في طريق النجاح المفروش بالورود ومن هما يأتي مبدأ ( الغاية تبرر الوسيلة ) وهذا شي مرفوض في ديننا لا يوجد أي شي يتعارض مع شرع الله يساعدني في الوصول إلى شي ما إن ارضي به أو أتهاون أو أتغافل عنه إذا توجد هنا حيله (الضمير النائم) لا تقعدوونه وله بتخسرون و بيخسر أجيال من بعدكم

أقنعني يا صاحب النفوذ ويا صاحب الأموال إلي تغطي عين الشمس انك وصلت لما أنت عليه دون إن تبيع ذمتك وضميرك أو جعلته يأخذ غفوة للتتم ألصفقه هذه أو تلك ... إنا لا أعمم ولو انه هذا طبع فيني دائما اعتقد إن الأغلبية هي الفاسدة ـ صحيح إن خليت خربت وانأ اعتراضي على مبدأ الصعود السريع لا الصعود فقط.

أرد واكرر خلافي كان عن مبدأ وارفض النقاش بمبدأ ..الإسلام واضح ........ولو في احد عاش بره لأنه ماكو شي عندهم اسمه إسلام ولا أصلا مطلعين عليه وهذا بسبب إعلامنا الجاهل اتخذ عكس هذا المبدأ مبدأ له... ولو أنت مسلم أي شي فيه شك اتركه أو اي شي يسبب ضرر لغيرك لا تفعله هذا المبدأ إلي جعلني واثق من الحوار الذي تم لأنه لا يوجد أكثر من ذالك مفهوم ومتعارف عليه..... ارجع يا صاحبي للأشياء التي تقاضيت عنها تجد انك لم ولن تصل لما أنت عليه حتى لو ركبت الصاروخ

العامل والمعمول



عامل .. موظف .. مدير ... خدام .. جميعها ألقاب تصب في نهر واحد هو( الخدمة ) سواء كنت مدير وزير غفير بالنهاية عملك هو خدمه لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل يجب أنت تعامل جميع تلك الألقاب أو الوظائف في نفس المعاملة؟؟
إنسانيا نعم لكن ضمن نطاق العمل مستحيل لا ومن سابع المستحيلات وهذا واقع وانأ مع هذا الواقع، لكن من الذي يحدد إن رئيسك في العمل أو أي موظف اعلي منك بدرجه أو أكثر يكون هو المسئول عن لقمه عيشك؟ هذه أكثر الأشياء التي تجعلني استغرب!! وأصبح شخص نادر ومختلف عن زملائي إنني أعي إنني اعمل في مكان هو المسئول عن دخلي الشهري بمقابل الجهد الذي ابذله لذلك إنا إنسان واقعي وضميري مرتاح، لكن يا فلان ويا مدير و يا مسئول من الذي جعلك أنت المسئول عن دخلي الشهري وكيف تعمل المستحيل لكي لا يأتي أخر ويزيحك من على المسرح و يجعل جميع المشاهدين جمهوره ، الدنيا دواره ولو دامت لغيرك ..... يا فلان لا تجعل المنصب والسلطة تتمكن منك لأنها ستقضي بالتأكيد على كل ما هو جميل حولك ويتحول العالم إلى حلبه مصارعه أنت فيها البطل الذي طاف عليه الدهر ويلعب بأمواله لا بقوته.
لا تدوم للسلطة ولا شهره ولا شهوه ولا مال ولا ولا ولا فجعل الأمور بسيطة ولا تتدخل بأرزاق الناس الذين هم بالأول وبالأخر هم زملاء وأنت زميل لست من أرباب العمل وبالنهاية لو كل واحد عمل ضمن دائرة عمله ولم يستغل منصبه للوصول لكان أصبح مكان العمل جنه لكن الجنة جنه والأرض ارض ونحن على الأرض ولا تطير يا فلان .