طوال حياتي اسمع كلمه الخوف من المرض وان الانسان يخاف المرض ولا استوعب الفكره لما لا يخاف الانسان من العلاج؟ في اغلب الحالات يكون العلاج امر و اعظم قوه على المريض ... هل هو الامل الذي يزرع داخل الشخص بمجرد معرفه علاجه ام ماذا؟ معرفه المرض تأتي في وقت بسيط وتشخيصه يأتي بمجرد ثوان احيانا لكن العلاج يأتي في فترات طويله ايام اشهر سنين ...و عادة يألم العلاج اكثر من المرض في حالات عده... ويستمر الامل في العوده الى الحياه السابقه .. لما الاصرار على العلاج و الرجوع الى الخلف ما هو السبب جميع من يتعالج يرقب بالرجوع الى ماكان عليه قبل المرض و اذا سألت معظمهم هل انت راضا عن حياتك يجيب بالنفي ... اذا لماذا تريد الرجوع اليها لما التمسك بها لما لا تستمر قداما الى الامام... غالبيه الاشخاص منهم المشاهير العلماء صفوه المجتمع ترغب في صراع المرض ليس من اجل الراحه و ان الصحه تاج على رؤس الاصحاء بل هو من اجل الرجوع الى ما كان عليه قبل المرض و هو الصراع من اجل البقاء .
ان الانسان محصور في خانتي الماضي و الحاضر.. ليس للمستقبل وجود اصلا.. وسبب ذلك هو الخوف من الاستسلام للمرض و معرفه ماذا بعد الحياة.. ممكن ان يكون اخف الما من المرض او العلاج...
يا ما تكلمت عن شعورك نحوي و عشقك لي و استحواذي لتفكيرك و امتلاكي لوقتك و كما تقول لي دائما بأنني ( محور حياتك ) ، تسمح لي الآن أن أقول القليل إليك الكثير بالنسبة لي … هل تسمح لي أن اعبر عن حبي و عشقي و شغفي و هوسي المضاعف لكل ما أشعرتني فيه من حب و حنان و اهتمام ودفئ العلاقة و أهم شيء ( شعوري الدائم بأنك ملكي ).
لا أنكر زلاتي و لا أنكر غلطاتي لكنك دائما تنكرها و لا تتذكرها و كأنها لم تكن موجودة لذلك أقولها و بكل فخر أنت ( اغلي البشر ) و ستظل الأخ و الصديق و الرفيق و الحبيب مهما حدث أو سوف يحدث في المستقبل و لن اسمح لأي سبب أيا كان ( غلطه , أشاعه , غيرة , الخ …. ) أن يجعل القلب يتحطم لمده أكثر من يوم ولن اسمح لأي احد أن يسلب مني هذا الحب وهذه السعادة و إن يعكر صفو العلاقة ، أنا في راحة تامة لأني لن اسمح لنفسي بفقدانك وأنا في قلق مستمر بأن تتركني…. لحظه لا توعدني بأنك لم و لن تتركني ذلك سوف يجعلني أتهاون في هذا الحب وسوف يجعلني ارتاح ولا افعل المستحيل لإبقائك معي ….. ابقي معي في حلوك و مرك …. ابقي معي …. أرجوك .
لطالما رغب بأن يكون شخصيه مهمة و بارزه منذ الصغر كان يتمنى أن تتحقق أحلامه وهو في عز شبابه وأن يتم اكتشافه ، لم يسعى وراء تحقيق تلك الأحلام ، ها هي سنوات الطفولة تمضي و تأتي فتره الشباب و المراهقة دون أن يتحقق حلم واحد من أحلامه... هل هي صعبه لدرجه إنها لن تتحقق أم أنها مجرد خيال و الخيال غير الواقع دائما ... ها هو ألان في السادسة و الثلاثين من عمره واقف على سطح البناية التي يسكنها مملوء باليأس و التعاسة ، مر على باله ذلك الحدث و استرجع ذكريات جميله تزوج من ابنه عمه منذ كان في التاسعة عشر حينها استكشف خلال فترة الخطبة والتعارف مدى إعجابه بتلك الفتاة الجميلة الخلوقه من جميع النواحي لم تشعره بأي إزعاج لم تكن متطلبه ولحوحة كانت مثل نسمات الربيع لم يصارحها بأحلامه خوفا من يشغلها معه .. رغب في إن تتحقق أحلامه دون إن تكون لأي احد يد مساعده.. تشاركا الأفكار جمعتهم إلفه مودة جمعهم ( عبدا لله و ذكريات ) ثمره ذلك الحب الجميل هم في كامل صحتهم في كامل براءتهم ... استمتع بالتحضير لولادتهم وها هو ألان يستمتع لتحضير لدخولهم الحضانة .... بعد لحظه صمت لم يتخللها أي تفكيرتنهد و قال هل من حلما أفضل؟
صاحب الخيانات العظمى يطلب النسيان صاحب الخيانات العظمى يطلب الهجران… يطلب المعذرة بأنه لا يستطيع الاستمرار في هذه العلاقة ، ياللعجب!!ا من المفترض إنني من اطلب هذا الطلب ويجب ان يصدر مني من مدة ، هذا الطلب ضل يحوم حولي .. أصبح هاجسي من بعد كل خياناته المتكررة التي تقدم لي على طبق من فضه.، لكنني كابرت وقلت سأضل معه..سأضل أحبه. يا ليتني لم اغفر ولم أسامح ، لماذا كان الحب في عيني كبير لدرجه انه أعماني ولم يقودني إلى الاختيار الصحيح ، على الأقل كنت أتفاخر بان بحوزتي سبب يمنعه من ذلك الطلب ( النسيان.. الهجران) لكنني كنت مخطئه عندما تصورت بأن المستقيل أجمل و أبهى و بان ما حدث سيكون بمثابة الشماعة التي اعلق عليها خياناته المتكررة ، يا لغبائي لابد إنني ساذجة لمجرد التفكير بذلك ، يا ليتني سمعت نصائح من حولي ( من يفعلها مره….يفعلها ألف مره) لم يعنيني ذلك ما يعنيني إنني كنت دائمة التصور ان قرار إنهاء العلاقة موجود معي دائمة إنا التي اتخذه وقت ما شأت … هذا أذا شأت ... لأنني لم أكن اتجرا على اتخاذه ، لا أنكر إنني عانيت الأمرين من خيانته الأولى العالقة في مفكرتي والثانية و الأخيرة لكنني لم أفكر بالانفصال نهائيا على الرقم من إن تلك الكلمات أتلفظ بها ساعات الغضب ، لا استطيع العيش بمفردي لمجر التفكير بذلك أصاب بالغثيان .
لسان حال الفتاة : من أنت لكي تأخذ هذا القرار من أنت لكي تقرر هجران شخص غفر لك غلطات لا تغتفر من أنت لكي تتركني بنصف الطريق وتعلم أنني لا اعرف الاتجاهات أساسا.
لماذا سيظل الرجل يكابر و يكابر في لحظات الخيانة ، و لماذا يعلم في قرارة نفسه انه خاطئ وانه سيعتذر و تصبح الخيانة ملونه بالونين ( الأبيض و الأسود ) مفاتيح إنهاء العلاقات بحوزة الرجل دائما
إنا الآن إنسانه تفكر في عقل واحد .. قلب واحد … لجسد واحد … أصبح رقم اثنان لا يعنيني أصبح غير مستهلك … بمجرد قرار اتخذه رقم واحد في حياتي غير كياني و غيرالدرب الذي سأسلكه ، إنا الآن في بداية حاله الاستيعاب …. لا اعلم أنني سأثق برجل مره أخرى أم إن هذا الرجل لن يأتي. .
لا يبتدي الشخص بمعرفه رائحه جسمه الكريهه الا بعد ان يستنشقها و بعد استنشاقها ادمانها و بعد ادمانها تصبح كالعاده السيئه لا يرغب بالتخلص منها لكن ماذا عن من حوله؟ لماذا سيظلون يقدمون له الاعذار ( ليس لديه الوقت الكافي ... حرام مقيم ... ماعندهم ماي ... ماعنده احد يهتم فيه ) وكانه يجب ان يهتم احد في نظافتك الشخصيه اليس ذلك شيئ شخصي!! اذن لما الحاجه الى المساعده.؟
هذه نظافه شخصيه المتحكم بها الشخص ذاته ليس من المفترض ان تقدم له خدمات او اقتراحات او مساعدات بذلك... نحن في دوله غنيه لماذا غالبيه المقيمين تتوفر بهم تلك الرائحه الكريهه المزعجه وكأنها اصبحت ماركه مسجله لتلك الدوله وكأنهم يسكنون في الشارع جميعم لديهم مأوى و منازل تتوافر بها وسائل النظافه ابتداءا من دورات المياه الا المياه الذي ينظف حتى الحديد.
اي من تلك الوزرات و الشركات و المحلاتترضى بأن يمثلها شخص عاجز عن تمثيل نفسه خير تمثيل ابتداءا من اهتمامه بمظهره الخارجي وصولا الى الداخليشخص لا يراعي شعور الاخرين في الوقوف في طوابير الدوائر الحكوميه .. الجمعيه التعاونيه .. المجمعات .. اصلا غالبيه حراس الامن لتلك الاماكن هم من هذه الفئه ، ذلك ممكن ان يسبب للشعب الامراض بمجرد الاختلاط بتلك الفئه ( شنو ذنبي كاشخ و متطهر و متعطر واصافح هذا واحتك بذاكو اتبخر برائحه ذاك الزكيه المنتشره بالمجان ) هذا غير عن عدم التزامهم باخلاقيات المرور و المحادثه و التصرف بالدوله كانها (دوله ابوهم) اصحاب التكاسي اصابتهم حمى هرنات تكاسي مصراصبحو يضغطون على الهرن لمجرد الضغط، يجب التصدي لتلك الظواهر السلبيه والا اصبحنا في جامعه دول عربيه اخرى الكل يتصرف في الكويت كما يتصرف في بلاده لابد مكافحه اي شخصبتعدى على مواطن في لفظ في مظهر مخلاو غير مرتب و قذر وعدم الاهتمام بالنظافه العامه بالتطفل اثناء الحوادث المروريهوفي ( حط بسطتك بأي مكان وسو ازدحام بالشارع ) بالتصرف بالدوله على اساس انهم يفعلون ذلك في دولهم وعلى اساس ان المواطن الكويتي يفعل ذلك ولا يحاسب انا ضد هذا المبدء لكن اذا رجعنا للحق ( الديره ديرتنا وكيفنا ) المقيمين يجب ان يحاسبوا و ان لا يقوموا بتلك التصرفات و ان يردعوا من قبل جهه مسؤله بمحاربه هذه الضواهر ، النظافه من الايمان لا اعلم كيف يكتمل ايمان هؤلاء ( اصحاب علامه نسر الجمهوريه على جبهاتهم ) وهم لا يعلمون عن النظافه شي و يكابرون بانكار ذلك.
اعلم سبب ذلك هو نوعيه الدوله و طريقه عيشهم في مجتمعاتهم لكن اليس من المفترض ومن المأكد انت تحترم طريقه عيش المجتمع القادم اليه والذي سوف تتعايش مع شعبه ولا ترتدي ملابس النوم ( البجامه ) في اماكن التجمعات ولا ترتدي ملابسك الداخليه وانت تقوم بغسل سيارتك اما عشرات المارة .
على العموم.......... لا بنفع معهم الكلام بل الفعل طرق تربيتهم مختلفه تمام حيث تربينا منذ اول سنوات الدراسه ان ( النظافه من الايمان ) واهالينا قاموا بتأكيد تلك المعلومه لكن لابد من حمله توعيه نساهم فيها في ردع تلك الفئات الغريبه المتمرسه بكل ما سبق ذكره من الظواهر السيئه ، ما يدعني استغرب لما الكسل و عدم الاهتمام في الجسم البشري وكأنه شي متعب او شيئ غير محبوب مع العلم ان الاهتمام بالنظافه يشعر صاحبه بثقه و بالراحه............ و بالراحه علينا الله ينصر دينكم طاقه التحمل بدأت تنفذ.
ما يشغل بالي هو أن أعيش في سلام و أن أتحاشى المشاكل قدر ما استطعت ، في السابق كنت أفضل الاجتماعات العائلية على الجلوس بمفردي الآن العكس تماما لا أنكر إنني افتقدها لكنها لم تعد كما السابق أي كأنني افتقد شخص متوفى لا يستطيع أن يرجع للحياة ، ما جعلها تتغير إنني أصبحت أعي ما افعل وكلي ثقة بقدراتي و تصرفاتي مع ذلك أن البشر مع مرور الوقت تتغير اهتماماتهم و تكثر مشاغلهم و تصبح لديهم أولويات يصيح الإنسان كوعاء التخزين بخزن داخله السيئ و الجميل ، لم اعد كالسابق اهتم بما يقال عني بأنني التزم الوحدة بالعكس ذلك يشعرني بأنني على صواب ، استطيع وصف شعوري بأي حاله هي رده فعل لما حدث لا اعلم ما الذي سأفعله وقتها ، دائما أعيد ترتيب الجمل التي سوف يأتي موقف و يجب أن أقول تلك الجمل بتلك المواقف لكن دون فائدة اشعر بالتعب من التفكير بالأشياء التي لا تحدث وحتى لو حدثت لا اعلم لما كنت بالسابق أفكر فيها، لا اشعر برغبة بالزيارات الأسبوعية ولا زيارة مريض مجرد انه من العائلة أو من أقرباء الدرجة الثانية ولا للمباركه لشخص بزواجه أو حضور مناسبات خاصة أو أعياد استطيع تحديد الزيارات و المناسبات والمباركة فقط ضمن نطاق عائلتي الصغيرة أمي و إخواني و أخواتي غير ذلك اشعر بالمجاملة على حساب نفسي مع أشخاص لا يعرفونني نهائيا إذن لما التهليل و المباركة والزيارة و و و شي منتهي بالنسبة لي ، من ( يقدرني اقدره ... يزورني أزوره ... يبارك لي أبارك له ) غير ذلك أقولها مره ثانيه و أخيره أمر منتهي بالنسبة لي لا يعنيني أن أجامل على حساب نفسي ولو كان هذا الشخص يحمل اسم عائلتي فقط أي هو مجرد نسب ليس الا. عاده ما احسد العائلات المتحدة التي تحث على صله الرحم و الزيارات الأسبوعية وإنشاء الصداقات ما بينها لكن ذلك لم يحدث بالنسبة لي حيث نشأت في ظروف لم تكن مناسبة لتكوين صداقات منذ الصغر نشأت في جو آخر لذلك عندما كبرت ونضجت اتخذت قرار التنحي عن المجاملات العائلية التي لا ترد لي بمنفعة و تضيع معظم وقتي ، لم اتخذ القرار هكذا عبث بل إنني حاولت مرات عديدة باءت بالفشل ولما تكرار محاولات منذ البدايه ستفشل لذلك إنا حر نفسي و سأعيش في عالمي الخاص الذي لا يوجد به نفاق اجتماعي و( زواره الأسبوعية ) بدايتها ألمباركه و نهايتها ( الحش ) والنميمة ، لذلك أتحاشى المشاكل و أتفرد بمجموعتي الخاصة المقربين مني عائلتي أصدقائي بعض معارفي القليلة و بكل تأكيد لن يكون هنالك مشاكل إطلاقا لأنهم يعرفونني عز المعرفة ولا أريد من شخص غريب يحمل شعار انه قريب أن يقيم تصرفاتي بمزاجه وهو ليس كفؤ ولا أهل لتقييم سلوك الآخرين..
جميع تلك العبارات مؤنثه إذن هي صادره من فتاة أو تقال للمرأة ، هذه العبارات موجودة و مرفقه على سلع و أشياء تستخدم لكلا الجنسين مثلا ( الشامبو – غسول الوجه – الصابون – السنفره- كريمات البشرة ) إذن لما التأنيث؟
هل الفئة المستهدفة من قبل صناع هذه السلع هي المرأة و كأن الرجل مهمل ، ممكن في بعض الأمور الرجل لا يستخدم بعض الأشياء باستمرارأو لا تغريه أحيانا لكن ماذا عن السلع المستخدمة باستمرار بشكل دائم .
ما سبب إرفاق صوره المرأة الجذابة في تلك الإعلانات …. حتى إعلانات التكييف !!! هل هي المرأة المراد جذبهاأم إن المرأة هي السلعة المباعة مع السلعة المراد تسويقها ، لا أريد التحدث عن استهلاك صوره المرأة لأن موضوعي محدد …. هو لما يتم استخدام عبارات التأنيث على سلع تستخدم لكلا الجنسين؟؟
اللغة العربية لغة ذكورية إذ من الممكن استخدام كلمه شخص وهي تعني كلا الجنسين ذكر أو أنثى ، أنا اعلم بان الرجل من الممكن أن يخجل من التصريح علنا باستخدام مستحضرات العناية أو أن يفصح لأقرب المقربين له بأنه يهتم قي بشرته و المحافظه على شبابها.
اذا كان هناك سبب أود معرفته و إذا لم يكن إطلاقا فعلامه التعجب لدي ستظل طليقه حرة !!!