Friday, 20 May 2011

تغافل يا غافل

غافل شخص عادي لا يعلم الكثير لا يفهم الا بمعجزه استيعابه بطيئ يرغب بالتعلم ولا يعلم يرغب بالكثير ولكن يتكاسل يود المزيد من كل شيء لكنه يريد كل شيء يأتي اليه دون تعب
غافل لا يستطيع وصف نفسه
!!!!
كيف سأصفه انا
بعد ان كثر الحديث حوله و سمع الهمسات و حاول سد اذنيه من الصرخات لم يخطي خطوه للامام ، اراد من حوله توعيته فقط لشعورهم الدائم بأنه انسان بلا هدف و على النغيض لم يكن سيء اطلاقا بل كان شخص جيد لكن ما يجعل من حوله يشعر بالسوء هو..... عدم اتخاذ اي قرار و رغبته الدائمه بأن يتم مساعدته و كأنه حديث الولاده
تجمع من يهمهم امره و شكلوا لجنه تحت رأسه المنزعج الاكثر وقرروا مساعدته بمد يد العون و اعطائه النصائح السيديده التي بنظرهم لو اعطيت لشخص تربى في الغابه لقرر ان يحصل على رخصه قياده , المنزعج الاكثر قام يإستدعائه للمحاوره و ابداء النصائح ليس إلا مع المهتمين بالامر.
سأل المنزعج الاكثر:اتعلم ان ......اندهش غافل و قال:لا ولكنني عرفت الان و ابتسم
سأل المنزعج الاكثر: انت مدرك ان...................انقلبت سحنه غافل وقال:لا اعتقد
حاول المنزعج الاكثر تهدئه الوضع و تغير الموضوع ثم سأل: اتعرف ان الفنانه الفلانيه..........ابتسم غافل وقال : لم اسمع بها قط هل هي جيده؟
تحاورت اللجنه و بعد مده بسيطه ارادو كل المهتمين ان يطلعوا غافل برأيهم النهائي لكن المنزعج الاكثر قاطع قرارهم برأي احس بأنه الامثل الا وهو...... قال: ما رأيك يا غافل بأن تنتظر في الخارج حتى نقوم بإطلاعك على اخر المستجدات و نعطيك الحل النهائي
خرج غافل و هو يدندن اغنيه سمعها من احد........ وما ان خرج غافل الا وقرروا اللجنه بأن القرار النهائي سيكون
اذا عاد غافل و سأل عن الحل و اخر المستجدات...لابد ان يكون مهتم جدا بموضوعه و ان لم يعد فلايوجد رجاء ابدا
مرت دقائق.....ساعات...ايام..شهور..سنين واذ بغافل يصادف رئيس اللجنه ..المنزعج الاكثر
في احد الاماكن و قام بالترحيب به كعادته لطيف..ثم سأل غافل:ها ماهي اخبار النتيجه؟ و ما هو الحل؟ وما هي اخر المستجدات؟
لم ينصدم المنزعج الاكثر و ربت على كتفه و قال: تغافل يا غافل

Sunday, 13 March 2011

......اشعر برغبه

اشعر برغبه في الحديث
اشعر برغبه بالكلام
اشعر برغبه بكشف المستور
اشعر برغبه بالحديث عن الماضي و الذكريات و المستقبل
اشعر برغبه في كتابه مذكراتي اسرار حياتي ان اتطرق لعلاقاتي الغراميه ولا اخشى اي احد .. ان اتكلم بالمسموح و المسموع.. ان اتكلم بالممنوع و المرفوض... مايدور خلف الكواليس ... تحت الاسره.. فوق الاسره..
ارغب بالاجهار بماذا سـأفعل ولا اخاف الحسد او المكائد
اشعر برغبه
ارغب بشعور الحب الصادق.. وارغب بالحديث فيه و في ادق تفاصيله
اشعر برغبه بتكسير اي شيء ثمين ولا اندم بعد ان تلف
اشعر برغبه في الاستمتاع بنظرات من حولي بأنني افظل منهم و بأنني لا اقدر بثمن
اشعر برغبه بالغثيان و النسيان و التمرد
اشعر برغبه بالاقتناء
اشعر برغبه بالنعاس......... اشعر برغبه في الحديث
هل اشعر بذلك الان
اشعر بالراحه الان

Tuesday, 22 February 2011

فلسفة فتاة مغفله

قام بإسعادك؟
قام بإطعامك؟
لا يرفض لك اي طلب؟
غير مزعج
نظيف... لطيف؟
كريم.... سليم
قريب.... حبيب؟
؟؟؟
اذن دع عداد الشعور بالخيانه
والاحساس بالذنب
و التفكير في الغيره......... واشكري الخالق على تلك النعم السابقه فقط
!!!

Thursday, 10 February 2011

مراهقه في الخمسين

يقال ان الدين هو افيون الشعب اي اذا كنت تريد تخدير الشعب و تجعله ينصاع الى اوامرك قم بتخديره بالدين... لا اعتقد و اكاد اجزم ان هذا المخدر غير موجود لدينا المخدر المتبع هنا هو (السياسة) اصبحت السياسة هي الشغل الشاغل للجميع للصغار و الكبار من كان لا يفهم اصبح يفهم و يفتي احيانا ، كل مؤسسات الدوله و هيئاتها و فنها و شعبها مخدر بهذا المخدر الرهيب (السياسة) ، من اثارهذا المخدر .. اصبح لا يوجد شيئ يرقى للمستوى المطلوب لا فن ولا دوائر حكوميه ولا نقابة متخصصه ولا قناة تلفزونيه ترقى للمستوى المطلوب... حيث اصبح للسياسيين و متابعين السياسة الكثر قنواة متخصصه تتكاثر و بكثره.... في السابق كانت الدوله مشهوره بفنها وفنانيها ومعمارها و في السابق ايضا لم نكن نعلم الا بأسماء الاسره الحاكمه اما الان اصبح للسياسين و اعضاء مجلس الامه شهره واسعه واصبح كل منهم اشهر من نار على علم و اصبحنا نحن نعرف اسمائهم و اسماء اقاربهم و اسماء قبائلهم الجميع منشغل بالسياسه ونسى بأن هناك اشياء مهمه لا بد ان نهتم بها و نخفف التركيز على السياسه... مثلا الرياضه المحافظه و توعيه النشئ الكويتي الاهتمام في البيئه ... الاحتباس الحراري يشغل العالم اجمع ولم يشغلنا هنا ما السبب .. و كل هذا لماذا..... هل نعتبر مايحدث الان مراهقه في الخمسين؟

Friday, 4 February 2011

متعه الخامسه و العشرين



ادركت بعد سنوات خمس مضت وهي تعيش اجمل ايامها معه بأنه لابد من اعادة الحسابات مجددا ... تعرفت عليه و احبته وهي في الخامسه والعشرين من عمرها ( سن النضوج .. سن الزواج ) في مجتمعنا ،لم تبالي و جعلت كل ايامها فرح وسرور و حفلات و سفرات و سهرات صاخبه و امسيات رومانسيه ... عندما تعرفت عليه كانت تعلم تماما فارق السن و هو الخمس سنوات .. هي تكبره بخمس سنوات في بادء الامر و حتى لحظه ادراكها بأعاده الحسابات لم يكن الامر المهم هي جميله صغيره و لا احد يستطيع ان يخمن عمرها الصحيح.... لم تشك في يوم بأنها مجرد تسليه له او مجرد لعبه و تمضيه للوقت ..... لماذا شعرت الان..... سبب شعورها هذا بأنها لم تعد ابنه العشرين و ان اغلب من في مجتمعها من الرجال لا يفكرون في الزواج الا في عمر الخامسه و العشرين.... وقبل ذلك العمر تكون المتعه و التسليه مع الكثير من الفتيات اصحاب الالقاب المتعددة ( عشيقه ، حبيبه ، صديقه، الخ..) ، حبيبها تخطى الان الخامسه و العشرين اذا هو في عرف العلاقات قد تخطى متعه الخامسه و العشرين اي انه الان كامل النضوج مستعد ان يطئ فرسه و يمضي قدما في طريق الزواج و الاستقرار .. الاستقرار معها ام مع زوجه المستقبل؟؟... الاستقرار مع متعه الخامسه و العشرين؟ ام مع نضوج التفكير و اختيار ام لابناءه.؟؟........ الوضع مختلف لديها هذه الافكار تدور في مخيلتها و لا اساس لها في الواقع لكن الواقع يقول ذلك..... و لأول مره تشعر بهذا الشعور..

هل تعتبر نفسها متعه الخامسه والعشرين؟

Saturday, 29 January 2011

زلزال

رائحة المكان ممتلئه براحئه الطعام الشهي والمكان غايه في البعثره كل زاويه مملوئه بأشياء و ملابس و قراطيس .. لكن ذلك لايهم ... المهم و الاهم بأن اليوم هو الموعد الاسبوعي لمسلسله المفضل لذلك يقوم بأعداد الطعام مسبقا لكي يقوم بأكله و هو يشهاد المسلسل... يبدء الان بترتيب و تجميع جميع الاشياء التي بحتاجها لكي لا يتعطل في البحث عليها ابتدائا من جهاز التحكم للتلفاز... الماء... المقرمشات الحلويات ... وما اعده من طعام

حلقه تلي الحلقه الاخرى و فيلم ثم الاخر و مسابقات و برامج و اغاني و مشاهده اشياء معظمها تكررت لكنه لا يصاب بالملل

هذا هو الحال يوميا ..

المكان لم يقوم احدا بتنظيفه من مده طويله .. لكن المكان يحتفظ بخاصيه جميله هي الهدوء... هذا الروتين اليومي يجعله يغفى و هو على الاريكه دون ان يشعر ... ودون ان يشعر ايضا تخترق اشعه الشمس يوميا هذا المكان مهددة صاحبه بتعكير صفو الراحه التي يشعر بها ولا يشعر بها سواه....

قبل ان ينتهي الروتين اليومي و تخترق اشعه الشمس المكان و تصحيه.... حدث ما حدث.....و اذ بتلك الهزه التي تهز المكان بكامله توقظه من احلامه تجعله في الواقع لا يرى سوا دخان و اشياء تتساقط... يحاااول يمسك بأي شي تسقط يده عليه لا يستطيع و اذ بهذه الهزه تنتهي بعد ثوان بسيطه اسفرت عن تغير كل ما هو حوله

يلتفت يمينا و شمالا لا يشاااهد اشياءه.... يقول ما هذا النور يرفع نظره للاعلى لا يوجد سقف لا يوجد جدران ... يسمع اصوات لاطفال تضحك مسرعه لركوب حافله المدرسه.... يستغرب يتسائل.... هل ما حدث . حدث لي انا فقط؟

Monday, 10 January 2011

قافلة الامان

بعد ان كفر ما اراد و زاد من وهج من احبه قلبه وقال ذلك لحرام وصرخ سوف تدخل النار وكبر انه كافر كافر كافر.............صرخات و تنهدات وعلو صوت وانخفاض صوت والكل مستمع لهذه الخطبه الأسبوعيه التي لايوجد بها اي جديد سوى براعه الخطيب في تغير التاريخ على مزاجه وذكر احاديث لم تكن موجوده اساسا بل هي مجرد حجه لجاجه و داائما تكون خااليه من المنطق اذا تمعن بها الجاهل عرف سرها............ كل ذلك ماهو الا اسطوانه يستمع لها البعض الان والزحام الشديد لمكان رث تنتشر به الحراره.. والكل يعلم متى تنتهي هذه الخطبه
هذا هو الفتى(س) ينتظر الخطيب لكي يأتي بالخاتمه الجديده للخطبه التي تعتبر ماهي الا سوى كمقدمه الطبعات الجديده لكتاب الافضل مبيعا....
ذهب الفتى (س) وهو منزل رأسه ولا ينظر الا للأرض و يحدث الخطيب بأمور لا يسأل بها الا اصحاب الفتوى.... قال (س) هي.. هو.. هل.. ماذا افعل...... وكأنه يريد ان يتعلم القياده و هو متدرب جديد، يريد ان يكتب سيناريو حياته من قبل هذا الخطيب ويمشي عليه بكل حذافيره وحين يٍسأل بأي شي لابد ان يجد مخرج لاعماله و يرمي بذلك لأصحاب الأمر... وهو يعلم او لا يعلم او جاهل بهذه الأمور لكن ما الفائده من الجاهل الذي لا يرغب بالتعلم.... (س) انهى اسئلته الكثير و اذا بالخطيب يجاوب جوابه البسيط

قال الخطيب: يابني هل انت رجل صالح وماتريد ان تفعل فيه خير لنفسك؟
اجاب (س) : نعم
قال الخطيب: وهم (مبتسم) ويرى الامل بكل حواسه...اذن اصلح نفسك ودع القافلة ..... تسير.