قام بإطعامك؟
لا يرفض لك اي طلب؟
غير مزعج
نظيف... لطيف؟
كريم.... سليم
قريب.... حبيب؟
؟؟؟
اذن دع عداد الشعور بالخيانه
والاحساس بالذنب
و التفكير في الغيره......... واشكري الخالق على تلك النعم السابقه فقط
!!!
يقال ان الدين هو افيون الشعب اي اذا كنت تريد تخدير الشعب و تجعله ينصاع الى اوامرك قم بتخديره بالدين... لا اعتقد و اكاد اجزم ان هذا المخدر غير موجود لدينا المخدر المتبع هنا هو (السياسة) اصبحت السياسة هي الشغل الشاغل للجميع للصغار و الكبار من كان لا يفهم اصبح يفهم و يفتي احيانا ، كل مؤسسات الدوله و هيئاتها و فنها و شعبها مخدر بهذا المخدر الرهيب (السياسة) ، من اثارهذا المخدر .. اصبح لا يوجد شيئ يرقى للمستوى المطلوب لا فن ولا دوائر حكوميه ولا نقابة متخصصه ولا قناة تلفزونيه ترقى للمستوى المطلوب... حيث اصبح للسياسيين و متابعين السياسة الكثر قنواة متخصصه تتكاثر و بكثره.... في السابق كانت الدوله مشهوره بفنها وفنانيها ومعمارها و في السابق ايضا لم نكن نعلم الا بأسماء الاسره الحاكمه اما الان اصبح للسياسين و اعضاء مجلس الامه شهره واسعه واصبح كل منهم اشهر من نار على علم و اصبحنا نحن نعرف اسمائهم و اسماء اقاربهم و اسماء قبائلهم الجميع منشغل بالسياسه ونسى بأن هناك اشياء مهمه لا بد ان نهتم بها و نخفف التركيز على السياسه... مثلا الرياضه المحافظه و توعيه النشئ الكويتي الاهتمام في البيئه ... الاحتباس الحراري يشغل العالم اجمع ولم يشغلنا هنا ما السبب .. و كل هذا لماذا..... هل نعتبر مايحدث الان مراهقه في الخمسين؟
رائحة المكان ممتلئه براحئه الطعام الشهي والمكان غايه في البعثره كل زاويه مملوئه بأشياء و ملابس و قراطيس .. لكن ذلك لايهم ... المهم و الاهم بأن اليوم هو الموعد الاسبوعي لمسلسله المفضل لذلك يقوم بأعداد الطعام مسبقا لكي يقوم بأكله و هو يشهاد المسلسل... يبدء الان بترتيب و تجميع جميع الاشياء التي بحتاجها لكي لا يتعطل في البحث عليها ابتدائا من جهاز التحكم للتلفاز... الماء... المقرمشات الحلويات ... وما اعده من طعام
حلقه تلي الحلقه الاخرى و فيلم ثم الاخر و مسابقات و برامج و اغاني و مشاهده اشياء معظمها تكررت لكنه لا يصاب بالملل
هذا هو الحال يوميا ..
المكان لم يقوم احدا بتنظيفه من مده طويله .. لكن المكان يحتفظ بخاصيه جميله هي الهدوء... هذا الروتين اليومي يجعله يغفى و هو على الاريكه دون ان يشعر ... ودون ان يشعر ايضا تخترق اشعه الشمس يوميا هذا المكان مهددة صاحبه بتعكير صفو الراحه التي يشعر بها ولا يشعر بها سواه....
قبل ان ينتهي الروتين اليومي و تخترق اشعه الشمس المكان و تصحيه.... حدث ما حدث.....و اذ بتلك الهزه التي تهز المكان بكامله توقظه من احلامه تجعله في الواقع لا يرى سوا دخان و اشياء تتساقط... يحاااول يمسك بأي شي تسقط يده عليه لا يستطيع و اذ بهذه الهزه تنتهي بعد ثوان بسيطه اسفرت عن تغير كل ما هو حوله
يلتفت يمينا و شمالا لا يشاااهد اشياءه.... يقول ما هذا النور يرفع نظره للاعلى لا يوجد سقف لا يوجد جدران ... يسمع اصوات لاطفال تضحك مسرعه لركوب حافله المدرسه.... يستغرب يتسائل.... هل ما حدث . حدث لي انا فقط؟
ثوانا بسيطه و يبتدي العرف الأسبوعي لدى الخالة (سهام)….. الخاله سهام منذ سنوات مضت قررت بأن يوم الخميس هو يوم لتوزيع الهدايا و اللعب و الحلويات لأطفال خواتها و اخوانها و تتجرد من شخصيتها و تصبح شخصيه اخرى شبيهه كثيرا (ببابا ناويل) لكن على انثى.
منذ سنوات مضت اصبح لدى أخواتها و اخوانها و كل من يتواجد بهذا التجمع الأسبوعي تساؤلات تبخرت مع مرور الزمن.. من ضمنها ما سبب ذلك الكرم.. الحب.. العاطفه.. و والاهم هو … ما سبب حب الاطفال لدرجه غفرانها احيانا زلاتهم و اللفاظهم النابيه احيانا.
كل ما ذكر يدور في مفكره الجميع منذ بدء العرف … الاخت الاصغر و الاحكم (اسماء) كما يقال و كما تعتز بهذه الحكمه تنادي ابنتها الوحيده بصوت مرتفع لكي تأتي وتغير ملابسها لمصادفه يوم التجمع بيوم عيد ميلاد احد اقرباء ابنتها….. ابنه (اسماء) ذات العشره اعوام تسمع وتحاول عدم سماع مناداة امها لها بانشغالها للبدء بفيضان الحلويات و الالعاب القادم… استسلمت الفتاة و ذهبت لأمها وعلامات الغضب على و جهها …..
قالت : ماذا يا امي
اجابت الام : لدينا موعد يجب ان ترتدي ملابسك الان
… اجابت ابنتها : لكن الخاله سهام سوف تبدء الان ,,, ولا اريد ان اضيع الفرصه و شريفه ابنه خالي (محمد) تقوم بتجميع الحلويات اكثر مني كالعاده…
اجابت الام : بعدم مبالاه لا نريد التأخر وكـأن خالتك تقوم بهذا الحدث سنويا قوم بتجميع ما تريدين الاسبوع القادم…
قاطعت الفتاه امها : لكن يا امي..
اصبح الحوار ممل بين الام و ابنتها ………. انتبهت لذلك الخاله (سهام) و اذ بها تأتي نحو اختها (اسماء) و ابنتها وبيدها صندوق مليء بالهدايا والحلويات ما ان وصلت لابنه اختها الا و نزلت على ركبتها و همست بأذن ابنه اختها
قائله : اعلم بأن لديك اليوم عيد ميلاد فقمت بأخفاء اجمل الهدايا و اللعب والحلويات بهذا الصندوق لكي تستطيعين ان تأخذيه و تذهبي الان لعيد الميلاد. .
فرحه الفتاه بشده … وشدت فستان والدتها قائله : خالتي سهام طيبه يا امي انا احبها جدا
لايزال التساؤل في مخيله (اسماء) ماسبب حب الاطفال للخاله (سهام) و ما سبب تغير شخصيتها منذ سنوات ليسه بكثيره كانت انسانه لا تطاق نرجسيه بكل ما تعنيه الكلمه من معنى.. صعبه المعشر .. قليله التهذيب.. قاسيه حتى لأقرب الناس منها، دائمه التفاخر بأشياء لا توجد في الواقع اساسا رفضت عشرات العرسان بسبب ان جميع من تقدم لها انزل منها شأنا مبرره ذلك بطريقه غريبه لا تقنع الا من ليس لديه عقل… غريبه هذه الاخت قالت (اسماء)…
تنهدت (اسماء) و اذ (بسهام) تقول لها الا تزالين تفكرين بالموضع.
دهشت اسماء وضنت بأن سهام عرفت ما تفكر في مخيلتها او حسبت انها قالت ذلك بصوت مرتفع ..
قالت اسماء : اي موظوع؟
ردت سهام ضاحكه : موضع عيد الميلاد.
المرسل:
اخذ رشفه من فنجان القهوه وقام بتصفح الجريده واذا به ينتبه انه بعد ساعات ليست بالكثيره سوف تبدء سنه جديده دون ان يكون معه..... شعر بالضيق و اصبحت الاعذار تدور حوله و يجب ان ينتقي افضلها قام بالامساك بهاتفه النقال و قام بكتابة هذه الرساله
( اعتذر لعدم تواجدي معك في استقبال سنتك الجديده )
بعد ان وصلت الرساله للشخص المطلوب .... دار في مخيلته هذا الحوار.. الا تعلم بأن ايامي معك هي بدايه سنوات مقبله... اراد ارسالها لكنها كانت في مخيلته شكلها افضل.